محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
212
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 3 به خطبه شقشقيّه معروف است ، چرا كه امام عليه السّلام پس از ايراد آن گفت : « شعلهاى از آتش دل بود كه زبانه كشيد و فرو نشست . » « 1 » جريان سيل علوم از دامان امام عليه السّلام ( 1 ) « أما و اللّه لقد تقمّصها ابن أبي قحافة و إنّه ليعلم أنّ محلّي منها محلّ القطب من الرّحى . ينحدر عنّي السّيل و لا يرقى إليّ الطّير . فسدلت دونها ثوبا و طويت عنها كشحا و طفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذّاء أو أصبر على طخية عمياء ، يهرم فيها الكبير و يشيب فيها الصّغير و يكدح فيها مؤمن حتّى يلقى ربّه . « 1 » » ترجمه آگاه باشيد به خدا سوگند ! ابابكر ، جامه خلافت را بر تن كرد ، در حالى كه مىدانست جايگاه من نسبت به حكومت اسلامى ، چون محور آسياب است به آسياب كه دور آن حركت مىكند . او مىدانست كه سيل علوم از دامن كوهسار من جارى است ، و مرغان دورپرواز انديشهها به بلنداى ارزش من
--> ( 1 ) . « تلك شقشقة هدرت ، ثمّ قرّت » .